وان من اهم اهداف الاصلاح والتنمية هو الاستقلال التام للقضاء وتطويره حتى يكون قادرا على استيعاب كل التحديات الجديدة ، وان العمل الكبير يحتاج الى جهد .
من كلمة الملك عبد الله الثاني بن الحسين
المؤتمر القضائي الاول
بتاريخ 24/6/2004
قال الله تعالى : { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا {58} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }
رسالة عمر بن الخطاب في القضاء
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما:
أما بعد ،،،
فان القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك بحجة وأنفذ الحق إذا وضح فانه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، وآس بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالا، لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق فان الحق قديم ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل، الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك مما لا يبلغك في الكتاب والسنة. اعرف الأمثال والأشباه ثم قس الامورعند ذلك فاعمد إلى أحبها عند الله وأشبهها بالحق فيما ترى واجعل لمن ادعى بينة أمدا ينتهي إليه فان احضر بينة اخذ بحقه و إلا وجهت القضاء عليه، فان ذلك أجلى للعمى وابلغ في العذر.
المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلود في حد أو مجرب في شهادة زور أو ظنين في ولاء أو قرابة، إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات وإياك والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن بها الذخر فانه من يصلح نيته فيما بينه وبين الله ولو على نفسه يكفه الله ما بينه وبين الناس ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك يشنه الله، فما ظنك بثواب غير الله عز وجل في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام عليك
يأتي على القاضي العدل يوم القيامة، ساعة، يتمنى أن لو لم يقض بين اثنين في تمرة
طُرق باب أحد القضاة، قال غلامه يا سيدي رجل قدم لك هذا الطبق من الرطب في بواكيره، قال صفه لي، قال صفته كيت وكيت، قال رده إذاً هذا الرجل أحد المتخاصمين عنده، بعد يومين، قابل الخليفة ليعتذر من منصب القضاء، قال لمَ، قال لأن هذا الذي قدم إلي الطبق ورددته في اليوم التالي وأنا على قوس المحكمة، تمنيت أن يكون الحق معه، مع أني رددته